
أقمار معالي ألميدا السبعة
كولومبو، ١٩٩٠. استيقظ معالي ألميدا، مصور الحرب والمقامر وملكة الخفاء، ميتًا في ما يبدو أنه مكتب تأشيرات سماوي. يغرق جسده الممزق في بحيرة بيرا الهادئة، ولا يعرف من قتله. في زمن تُسوّى فيه الحسابات على يد فرق الموت والانتحاريين والبلطجية المأجورين، تطول قائمة المشتبه بهم بشكل مُحبط، كما تشهد بذلك الغيلان والأشباح الحاقدة التي تتجمع حوله. ولكن حتى في الآخرة، ينفد الوقت بالنسبة لمالي. أمامه سبعة أقمار ليحاول الاتصال بالرجل والمرأة اللذين يحبهما أكثر من أي شيء آخر، ويقودهما إلى مخبأ سري من الصور التي ستُهز سريلانكا. بعد عشر سنوات من ترسيخ روايته الحائزة على جائزة "الصيني" مكانته كواحد من أبرز كُتّاب سريلانكا، يعود شيهان كاروناتيلاكا بسخرية لاذعة ومُضحكة. "أقمار معالي ألميدا السبعة" هي ملحمة وطنية تثبت مرة أخرى أن أفضل القصص الخيالية تقدم الحقيقة المطلقة.
الأصلي: $22.87
-65%$22.87
$8.00أقمار معالي ألميدا السبعة
كولومبو، ١٩٩٠. استيقظ معالي ألميدا، مصور الحرب والمقامر وملكة الخفاء، ميتًا في ما يبدو أنه مكتب تأشيرات سماوي. يغرق جسده الممزق في بحيرة بيرا الهادئة، ولا يعرف من قتله. في زمن تُسوّى فيه الحسابات على يد فرق الموت والانتحاريين والبلطجية المأجورين، تطول قائمة المشتبه بهم بشكل مُحبط، كما تشهد بذلك الغيلان والأشباح الحاقدة التي تتجمع حوله. ولكن حتى في الآخرة، ينفد الوقت بالنسبة لمالي. أمامه سبعة أقمار ليحاول الاتصال بالرجل والمرأة اللذين يحبهما أكثر من أي شيء آخر، ويقودهما إلى مخبأ سري من الصور التي ستُهز سريلانكا. بعد عشر سنوات من ترسيخ روايته الحائزة على جائزة "الصيني" مكانته كواحد من أبرز كُتّاب سريلانكا، يعود شيهان كاروناتيلاكا بسخرية لاذعة ومُضحكة. "أقمار معالي ألميدا السبعة" هي ملحمة وطنية تثبت مرة أخرى أن أفضل القصص الخيالية تقدم الحقيقة المطلقة.
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
كولومبو، ١٩٩٠. استيقظ معالي ألميدا، مصور الحرب والمقامر وملكة الخفاء، ميتًا في ما يبدو أنه مكتب تأشيرات سماوي. يغرق جسده الممزق في بحيرة بيرا الهادئة، ولا يعرف من قتله. في زمن تُسوّى فيه الحسابات على يد فرق الموت والانتحاريين والبلطجية المأجورين، تطول قائمة المشتبه بهم بشكل مُحبط، كما تشهد بذلك الغيلان والأشباح الحاقدة التي تتجمع حوله. ولكن حتى في الآخرة، ينفد الوقت بالنسبة لمالي. أمامه سبعة أقمار ليحاول الاتصال بالرجل والمرأة اللذين يحبهما أكثر من أي شيء آخر، ويقودهما إلى مخبأ سري من الصور التي ستُهز سريلانكا. بعد عشر سنوات من ترسيخ روايته الحائزة على جائزة "الصيني" مكانته كواحد من أبرز كُتّاب سريلانكا، يعود شيهان كاروناتيلاكا بسخرية لاذعة ومُضحكة. "أقمار معالي ألميدا السبعة" هي ملحمة وطنية تثبت مرة أخرى أن أفضل القصص الخيالية تقدم الحقيقة المطلقة.











