
ما اللغة؟
ما اللغة؟
اسم المؤلف : مشير باسيل عون
قام هذا البحث على القول بان اللغة مراة الواقع، تفشره فيفسرها، أي تفصح عنه فينعكس فيها العكاشا متلون الهيئات اثبتت النظريات اللسانية والفسارية أن الإشكال
الأساسي في اللغة تعبير الكلمات الموضوعي عن الأشياء. ذلك بان المسافة ثابتة منذ الوعي الأول بين ثلاثة مواضع أشار إليها ارسطو في كتاب العبارة (Peri Hermeneias) الاشياء في استعصاء شيئيتها، أحوال النفس والانطباعات التي نستحصل عليها من جراء اختبارنا الشيئية المستعصية هذه الأصوات التي تنطق بها والكلمات التي تصوغها
صوعًا متباين المقادير بحسب طبيعة انتساباتنا الثقافية. يعتقد أغلب الناس أن كلماتهم عين اختباراتهم، وان اختباراتهم عين الأشياء، لذلك لا يتورعون عن ادعاء العصمة في بناء مذاهبهم، إذ يعتقدون اعتقادا راسحًا انهم ابطلوا المسافة الخلاصية هذه. والحال أن الإشكال الجوهري في اللغة يقوم على التوفيق بين المواضع الإشكالية الثلاثة هذه.
الأصلي: $10.35
-65%$10.35
$3.62ما اللغة؟
ما اللغة؟
اسم المؤلف : مشير باسيل عون
قام هذا البحث على القول بان اللغة مراة الواقع، تفشره فيفسرها، أي تفصح عنه فينعكس فيها العكاشا متلون الهيئات اثبتت النظريات اللسانية والفسارية أن الإشكال
الأساسي في اللغة تعبير الكلمات الموضوعي عن الأشياء. ذلك بان المسافة ثابتة منذ الوعي الأول بين ثلاثة مواضع أشار إليها ارسطو في كتاب العبارة (Peri Hermeneias) الاشياء في استعصاء شيئيتها، أحوال النفس والانطباعات التي نستحصل عليها من جراء اختبارنا الشيئية المستعصية هذه الأصوات التي تنطق بها والكلمات التي تصوغها
صوعًا متباين المقادير بحسب طبيعة انتساباتنا الثقافية. يعتقد أغلب الناس أن كلماتهم عين اختباراتهم، وان اختباراتهم عين الأشياء، لذلك لا يتورعون عن ادعاء العصمة في بناء مذاهبهم، إذ يعتقدون اعتقادا راسحًا انهم ابطلوا المسافة الخلاصية هذه. والحال أن الإشكال الجوهري في اللغة يقوم على التوفيق بين المواضع الإشكالية الثلاثة هذه.
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
ما اللغة؟
اسم المؤلف : مشير باسيل عون
قام هذا البحث على القول بان اللغة مراة الواقع، تفشره فيفسرها، أي تفصح عنه فينعكس فيها العكاشا متلون الهيئات اثبتت النظريات اللسانية والفسارية أن الإشكال
الأساسي في اللغة تعبير الكلمات الموضوعي عن الأشياء. ذلك بان المسافة ثابتة منذ الوعي الأول بين ثلاثة مواضع أشار إليها ارسطو في كتاب العبارة (Peri Hermeneias) الاشياء في استعصاء شيئيتها، أحوال النفس والانطباعات التي نستحصل عليها من جراء اختبارنا الشيئية المستعصية هذه الأصوات التي تنطق بها والكلمات التي تصوغها
صوعًا متباين المقادير بحسب طبيعة انتساباتنا الثقافية. يعتقد أغلب الناس أن كلماتهم عين اختباراتهم، وان اختباراتهم عين الأشياء، لذلك لا يتورعون عن ادعاء العصمة في بناء مذاهبهم، إذ يعتقدون اعتقادا راسحًا انهم ابطلوا المسافة الخلاصية هذه. والحال أن الإشكال الجوهري في اللغة يقوم على التوفيق بين المواضع الإشكالية الثلاثة هذه.











