
المرأة التي أنقذت مكتبة البصرة - قصّة حقيقيةّة من العراق
عالية محمد باقر هي أمينة المكتبة المركزيّة في مدينة البصرة في العراق. تسعة وأربعة عشر، وستظل مكتبتها ملتقىً لمحبّي الكتب. لكن الحرب نهائياً، ففخشيت عالية أن تدمّر المؤسسة وتخسر إرثها الثمين الثّمين.تعدل هذه القصّة الواقعيّة عن امرأة شجاعة عزمت على تقليص ثلاثة ألف كتاب من محتوى النفايات. كما تذكّرنا أنّ حبّ الأدب هو المعرفة لا تعريفان الإلكترونيات ولا حدودًا.... علياء محمد باقر كانت كبيرة أمناء مكتبة البصرة المركزية في العراق. لمدة أربعة عشر عامًا، ظلت مكتبتها مكانًا للقاء محبي الكتب. ولكن بعد ذلك اندلعت الحرب، وخشيت علياء من تدمير المكتبة وخسارة المدينة لتراثها الثقافي الثمين. تدور هذه القصة الحقيقية حول شجاعة امرأة صممت على إنقاذ ثلاثين ألف كتاب من كارثة لا مفر منها. ويذكرنا أن حب الأدب واحترام المعرفة ليس لهما حدود ولا حدود.
المرأة التي أنقذت مكتبة البصرة - قصّة حقيقيةّة من العراق
عالية محمد باقر هي أمينة المكتبة المركزيّة في مدينة البصرة في العراق. تسعة وأربعة عشر، وستظل مكتبتها ملتقىً لمحبّي الكتب. لكن الحرب نهائياً، ففخشيت عالية أن تدمّر المؤسسة وتخسر إرثها الثمين الثّمين.تعدل هذه القصّة الواقعيّة عن امرأة شجاعة عزمت على تقليص ثلاثة ألف كتاب من محتوى النفايات. كما تذكّرنا أنّ حبّ الأدب هو المعرفة لا تعريفان الإلكترونيات ولا حدودًا.... علياء محمد باقر كانت كبيرة أمناء مكتبة البصرة المركزية في العراق. لمدة أربعة عشر عامًا، ظلت مكتبتها مكانًا للقاء محبي الكتب. ولكن بعد ذلك اندلعت الحرب، وخشيت علياء من تدمير المكتبة وخسارة المدينة لتراثها الثقافي الثمين. تدور هذه القصة الحقيقية حول شجاعة امرأة صممت على إنقاذ ثلاثين ألف كتاب من كارثة لا مفر منها. ويذكرنا أن حب الأدب واحترام المعرفة ليس لهما حدود ولا حدود.
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
عالية محمد باقر هي أمينة المكتبة المركزيّة في مدينة البصرة في العراق. تسعة وأربعة عشر، وستظل مكتبتها ملتقىً لمحبّي الكتب. لكن الحرب نهائياً، ففخشيت عالية أن تدمّر المؤسسة وتخسر إرثها الثمين الثّمين.تعدل هذه القصّة الواقعيّة عن امرأة شجاعة عزمت على تقليص ثلاثة ألف كتاب من محتوى النفايات. كما تذكّرنا أنّ حبّ الأدب هو المعرفة لا تعريفان الإلكترونيات ولا حدودًا.... علياء محمد باقر كانت كبيرة أمناء مكتبة البصرة المركزية في العراق. لمدة أربعة عشر عامًا، ظلت مكتبتها مكانًا للقاء محبي الكتب. ولكن بعد ذلك اندلعت الحرب، وخشيت علياء من تدمير المكتبة وخسارة المدينة لتراثها الثقافي الثمين. تدور هذه القصة الحقيقية حول شجاعة امرأة صممت على إنقاذ ثلاثين ألف كتاب من كارثة لا مفر منها. ويذكرنا أن حب الأدب واحترام المعرفة ليس لهما حدود ولا حدود.













