✨ New Arrivals Just Dropped!Explore
أإله مع الله؟
Homeالمتجر

أإله مع الله؟

أإله مع الله؟

أإله مع الله؟

 

حمزة غجاتي


تُلَاقِي لينة كبيرَ الظُّلْمَ مِنَ القُلُوبِ القَرِيبَةِ منها مع بِدَايةِ مَرْحلةِ شَبَابِهَا، لِتَأخُذَ بِكفِّها قِطَعًا مِن مَاضِيهَا الجميلِ نحو حَاضِرٍ يَطْرَبُ لِحَسْرَتِهَا وأَلَمِهَا، وهيَ العاجزِةُ أمام الجِهَاتِ حوْلَهَا، مَنْفِيَّةٌ على أَرْضٍ ضَيّقَةٍ وتحتَ سماءٍ زَائفَةٍ تُحصِي حَلقاتِ وأنْفَاسِ شَبَابِهَا ومَبْلَغَ الأَقْدَارِ بها؛ فقَد عاشَت لينة بِحُزْنِهَا مُهَاجِرَةً مِن عَالَمِهَا الرَّدِيء لِجِوَارِ تلك القِبْلَةِ العَزِيزَةِ المُنَعَّمَةِ لهَا، مَن سَكنَت عنْدَهَا لِتُحْيِي آمَالَهَا وأحْلَامَهَا، وبِقُرْبِهَا دَامَ أَمَانُهَا وحُسْنِ رِضَاهَا، فَهِيَ قبلةٌ بِمَقَامِ كُلِّ الأحْضَانِ الَّتِي بَعُدَتْ عنها


$20.42
أإله مع الله؟
$20.42

أإله مع الله؟

أإله مع الله؟

 

حمزة غجاتي


تُلَاقِي لينة كبيرَ الظُّلْمَ مِنَ القُلُوبِ القَرِيبَةِ منها مع بِدَايةِ مَرْحلةِ شَبَابِهَا، لِتَأخُذَ بِكفِّها قِطَعًا مِن مَاضِيهَا الجميلِ نحو حَاضِرٍ يَطْرَبُ لِحَسْرَتِهَا وأَلَمِهَا، وهيَ العاجزِةُ أمام الجِهَاتِ حوْلَهَا، مَنْفِيَّةٌ على أَرْضٍ ضَيّقَةٍ وتحتَ سماءٍ زَائفَةٍ تُحصِي حَلقاتِ وأنْفَاسِ شَبَابِهَا ومَبْلَغَ الأَقْدَارِ بها؛ فقَد عاشَت لينة بِحُزْنِهَا مُهَاجِرَةً مِن عَالَمِهَا الرَّدِيء لِجِوَارِ تلك القِبْلَةِ العَزِيزَةِ المُنَعَّمَةِ لهَا، مَن سَكنَت عنْدَهَا لِتُحْيِي آمَالَهَا وأحْلَامَهَا، وبِقُرْبِهَا دَامَ أَمَانُهَا وحُسْنِ رِضَاهَا، فَهِيَ قبلةٌ بِمَقَامِ كُلِّ الأحْضَانِ الَّتِي بَعُدَتْ عنها


معلومات المنتج

الشحن والإرجاع

Description

أإله مع الله؟

 

حمزة غجاتي


تُلَاقِي لينة كبيرَ الظُّلْمَ مِنَ القُلُوبِ القَرِيبَةِ منها مع بِدَايةِ مَرْحلةِ شَبَابِهَا، لِتَأخُذَ بِكفِّها قِطَعًا مِن مَاضِيهَا الجميلِ نحو حَاضِرٍ يَطْرَبُ لِحَسْرَتِهَا وأَلَمِهَا، وهيَ العاجزِةُ أمام الجِهَاتِ حوْلَهَا، مَنْفِيَّةٌ على أَرْضٍ ضَيّقَةٍ وتحتَ سماءٍ زَائفَةٍ تُحصِي حَلقاتِ وأنْفَاسِ شَبَابِهَا ومَبْلَغَ الأَقْدَارِ بها؛ فقَد عاشَت لينة بِحُزْنِهَا مُهَاجِرَةً مِن عَالَمِهَا الرَّدِيء لِجِوَارِ تلك القِبْلَةِ العَزِيزَةِ المُنَعَّمَةِ لهَا، مَن سَكنَت عنْدَهَا لِتُحْيِي آمَالَهَا وأحْلَامَهَا، وبِقُرْبِهَا دَامَ أَمَانُهَا وحُسْنِ رِضَاهَا، فَهِيَ قبلةٌ بِمَقَامِ كُلِّ الأحْضَانِ الَّتِي بَعُدَتْ عنها


أإله مع الله؟ | Book Fanar