
متاهة روح
متاهة روح
إسم المؤلف : فاطمة الزهراء فراجي
الحبُّ يُشبِه أن ترمي نفسك مِن جسر عالٍ مِن دون ضمانات، ولكنَّكَ مؤمن بأنَّ الشَّخص الذي تحبُّه سيلتقطك، فهل ستلتقطني يا آدم؟
أحيانًا أخاف مِن هذا الشعور الذي يثقلني، مِن زحمة الأفكار التي تتكاثر داخلي، مِن كلِّ النِّساء التي بداخلي التي تتحدَّث، تتناقش، تتصادم، وتنهار.
دخولي إلى شقَّتك وأنا لا أعرفك ولَم نتحدَّث أبدًا، وأنت لا تعلم حتَّى بوجودي، لَم يخفِّف مِن ذاك الإحساس الذي أحسستُ به وأنا أخطو أولى الخطوات بالمكان، ومِن خلال الصَّمت المخيّم على المكان عرفتُ ما بداخلك قبل أن أقابلك، ببساطة شعرتُ بانتماء، أتفهم ما أقصد؟
وجهك كان مألوفًا في الزحام، كأنَّني عبرتُ بك يومًا دون أن ألتقيك، لا أدري لماذا اخترتُ وجهًا غريبًا عنِّي كي يكون رفيقي في الرحلة.
سأنتظرك يا آدم.
متاهة روح
متاهة روح
إسم المؤلف : فاطمة الزهراء فراجي
الحبُّ يُشبِه أن ترمي نفسك مِن جسر عالٍ مِن دون ضمانات، ولكنَّكَ مؤمن بأنَّ الشَّخص الذي تحبُّه سيلتقطك، فهل ستلتقطني يا آدم؟
أحيانًا أخاف مِن هذا الشعور الذي يثقلني، مِن زحمة الأفكار التي تتكاثر داخلي، مِن كلِّ النِّساء التي بداخلي التي تتحدَّث، تتناقش، تتصادم، وتنهار.
دخولي إلى شقَّتك وأنا لا أعرفك ولَم نتحدَّث أبدًا، وأنت لا تعلم حتَّى بوجودي، لَم يخفِّف مِن ذاك الإحساس الذي أحسستُ به وأنا أخطو أولى الخطوات بالمكان، ومِن خلال الصَّمت المخيّم على المكان عرفتُ ما بداخلك قبل أن أقابلك، ببساطة شعرتُ بانتماء، أتفهم ما أقصد؟
وجهك كان مألوفًا في الزحام، كأنَّني عبرتُ بك يومًا دون أن ألتقيك، لا أدري لماذا اخترتُ وجهًا غريبًا عنِّي كي يكون رفيقي في الرحلة.
سأنتظرك يا آدم.
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
متاهة روح
إسم المؤلف : فاطمة الزهراء فراجي
الحبُّ يُشبِه أن ترمي نفسك مِن جسر عالٍ مِن دون ضمانات، ولكنَّكَ مؤمن بأنَّ الشَّخص الذي تحبُّه سيلتقطك، فهل ستلتقطني يا آدم؟
أحيانًا أخاف مِن هذا الشعور الذي يثقلني، مِن زحمة الأفكار التي تتكاثر داخلي، مِن كلِّ النِّساء التي بداخلي التي تتحدَّث، تتناقش، تتصادم، وتنهار.
دخولي إلى شقَّتك وأنا لا أعرفك ولَم نتحدَّث أبدًا، وأنت لا تعلم حتَّى بوجودي، لَم يخفِّف مِن ذاك الإحساس الذي أحسستُ به وأنا أخطو أولى الخطوات بالمكان، ومِن خلال الصَّمت المخيّم على المكان عرفتُ ما بداخلك قبل أن أقابلك، ببساطة شعرتُ بانتماء، أتفهم ما أقصد؟
وجهك كان مألوفًا في الزحام، كأنَّني عبرتُ بك يومًا دون أن ألتقيك، لا أدري لماذا اخترتُ وجهًا غريبًا عنِّي كي يكون رفيقي في الرحلة.
سأنتظرك يا آدم.











