
اعتذار متأخر لعينيها
اعتذار متأخر لعينيها
جان دوست
بين المنافي والخراب، يولد الشعر عند جان دوست ليكون وطناً بديلاً، وحباً يقاوم النسيان. يمتزج الغزل بالمراثي، والذاكرة بالحنين، لتصير العينان ملاذاً أخيراً، ونافذة تُطلّ على ما تبقى من الحياة.
كل قصيدة تحمل ظلّ الحرب، لكنها تشعل نور الحب. من حجرٍ تعثرت به الحبيبة في شارعٍ مغبرّ، إلى ساعة أمّ توقفت تحت القصف، ومركب يُعيد نعوشاً إلى الوطن؛ حيث يتحول الألم إلى شعر، والغياب إلى حضور.
.«لو خيروني بين الوطن والمنفى.... لاخترتُ عينيكِ»
اعتذار متأخر لعينيها
اعتذار متأخر لعينيها
جان دوست
بين المنافي والخراب، يولد الشعر عند جان دوست ليكون وطناً بديلاً، وحباً يقاوم النسيان. يمتزج الغزل بالمراثي، والذاكرة بالحنين، لتصير العينان ملاذاً أخيراً، ونافذة تُطلّ على ما تبقى من الحياة.
كل قصيدة تحمل ظلّ الحرب، لكنها تشعل نور الحب. من حجرٍ تعثرت به الحبيبة في شارعٍ مغبرّ، إلى ساعة أمّ توقفت تحت القصف، ومركب يُعيد نعوشاً إلى الوطن؛ حيث يتحول الألم إلى شعر، والغياب إلى حضور.
.«لو خيروني بين الوطن والمنفى.... لاخترتُ عينيكِ»
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
اعتذار متأخر لعينيها
جان دوست
بين المنافي والخراب، يولد الشعر عند جان دوست ليكون وطناً بديلاً، وحباً يقاوم النسيان. يمتزج الغزل بالمراثي، والذاكرة بالحنين، لتصير العينان ملاذاً أخيراً، ونافذة تُطلّ على ما تبقى من الحياة.
كل قصيدة تحمل ظلّ الحرب، لكنها تشعل نور الحب. من حجرٍ تعثرت به الحبيبة في شارعٍ مغبرّ، إلى ساعة أمّ توقفت تحت القصف، ومركب يُعيد نعوشاً إلى الوطن؛ حيث يتحول الألم إلى شعر، والغياب إلى حضور.
.«لو خيروني بين الوطن والمنفى.... لاخترتُ عينيكِ»












