
سينما الأحواش
أولم تكن “سينما الأحواش” الناشئة حينئذ كتلك التي نشاهدها حالياً في “مولات” بعض الدول الخليجية، أو كالشاشات التي تنصبها “كافيهات” المملكة، ليس فقط بحكم البدائية التكنولوجية، ولكن لأن أغلبها كان مفتقراً للتنظيم والتهيئة اللازمة للمشاهدة والتسويق المناسب.
ويظهر ذلك جليّاً من استعراض الصور النادرة لتجمعات السعوديين الأولى أمام “صناديق” البث الموجهة أمام شاشات العرض، التي اقتصرت على اللونين الأبيض والأسود بطبيعة الحال.
سينما الأحواش
أولم تكن “سينما الأحواش” الناشئة حينئذ كتلك التي نشاهدها حالياً في “مولات” بعض الدول الخليجية، أو كالشاشات التي تنصبها “كافيهات” المملكة، ليس فقط بحكم البدائية التكنولوجية، ولكن لأن أغلبها كان مفتقراً للتنظيم والتهيئة اللازمة للمشاهدة والتسويق المناسب.
ويظهر ذلك جليّاً من استعراض الصور النادرة لتجمعات السعوديين الأولى أمام “صناديق” البث الموجهة أمام شاشات العرض، التي اقتصرت على اللونين الأبيض والأسود بطبيعة الحال.
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
أولم تكن “سينما الأحواش” الناشئة حينئذ كتلك التي نشاهدها حالياً في “مولات” بعض الدول الخليجية، أو كالشاشات التي تنصبها “كافيهات” المملكة، ليس فقط بحكم البدائية التكنولوجية، ولكن لأن أغلبها كان مفتقراً للتنظيم والتهيئة اللازمة للمشاهدة والتسويق المناسب.
ويظهر ذلك جليّاً من استعراض الصور النادرة لتجمعات السعوديين الأولى أمام “صناديق” البث الموجهة أمام شاشات العرض، التي اقتصرت على اللونين الأبيض والأسود بطبيعة الحال.













