
فرائد البيان
فرائد البيان
لا ينفك المثقف الحق يعمل بكل ما أوتي من عُدة، وما يتسلح به من أدوات؛ من أجل جعل البعد الإنساني حاضرًا في بؤرة اهتمامه في جميع القضايا التي يتبنَّاها ويعرض لها، سواء أكان ذلك بطريق الخطاب المباشر أم بطريق الخطاب غير المباشر، ولا يُعْيِي المتلقي أو المحلل لهذا النوع من الخطابات الإمساكُ بخيوط هذا البعد والوقوف على تجلياته في البعدين السطحي أو العميق.
وليس هذا بالشيء العُجاب، إذ المثقف إنسان، بكل ما تعنيه اللفظة من معان، وما يتكشف عنها من دلالات... يسعده ويشقيه ما يسعد ويشقي بني جنسه مهما تعددت ألوانهم أو تباينت أعراقهم أو اختلفت عقائدهم؛ ولذا يضحي هذا المثقف بكل شيء من أجل أن ينتصر للإنسان، فيعرِّض نفسه لصنوف من الأذى، وضروب من المكائد، وقد ينال من أنواع من التنكيل ما ينال.. وكلها لا تثنيه عن رسالته التي وهب نفسه من أجلها.
والخطاب القاسمي الذي خطه يراع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ينتصر للإنسان وقضاياه، بل إن البعد الإنساني حاضرٌ فيه بقوة، لا يحتاج إلى كبيرِ عناءٍ في الوقوف على تجلياته، أو الكشف عن خباياه، أو إماطة اللثام عن دلالاته في جمل الخطاب، وفي تراكيبه، بل وفي مفرداته.
الأصلي: $7.35
-65%$7.35
$2.57المزيد من الصور


فرائد البيان
فرائد البيان
لا ينفك المثقف الحق يعمل بكل ما أوتي من عُدة، وما يتسلح به من أدوات؛ من أجل جعل البعد الإنساني حاضرًا في بؤرة اهتمامه في جميع القضايا التي يتبنَّاها ويعرض لها، سواء أكان ذلك بطريق الخطاب المباشر أم بطريق الخطاب غير المباشر، ولا يُعْيِي المتلقي أو المحلل لهذا النوع من الخطابات الإمساكُ بخيوط هذا البعد والوقوف على تجلياته في البعدين السطحي أو العميق.
وليس هذا بالشيء العُجاب، إذ المثقف إنسان، بكل ما تعنيه اللفظة من معان، وما يتكشف عنها من دلالات... يسعده ويشقيه ما يسعد ويشقي بني جنسه مهما تعددت ألوانهم أو تباينت أعراقهم أو اختلفت عقائدهم؛ ولذا يضحي هذا المثقف بكل شيء من أجل أن ينتصر للإنسان، فيعرِّض نفسه لصنوف من الأذى، وضروب من المكائد، وقد ينال من أنواع من التنكيل ما ينال.. وكلها لا تثنيه عن رسالته التي وهب نفسه من أجلها.
والخطاب القاسمي الذي خطه يراع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ينتصر للإنسان وقضاياه، بل إن البعد الإنساني حاضرٌ فيه بقوة، لا يحتاج إلى كبيرِ عناءٍ في الوقوف على تجلياته، أو الكشف عن خباياه، أو إماطة اللثام عن دلالاته في جمل الخطاب، وفي تراكيبه، بل وفي مفرداته.
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
فرائد البيان
لا ينفك المثقف الحق يعمل بكل ما أوتي من عُدة، وما يتسلح به من أدوات؛ من أجل جعل البعد الإنساني حاضرًا في بؤرة اهتمامه في جميع القضايا التي يتبنَّاها ويعرض لها، سواء أكان ذلك بطريق الخطاب المباشر أم بطريق الخطاب غير المباشر، ولا يُعْيِي المتلقي أو المحلل لهذا النوع من الخطابات الإمساكُ بخيوط هذا البعد والوقوف على تجلياته في البعدين السطحي أو العميق.
وليس هذا بالشيء العُجاب، إذ المثقف إنسان، بكل ما تعنيه اللفظة من معان، وما يتكشف عنها من دلالات... يسعده ويشقيه ما يسعد ويشقي بني جنسه مهما تعددت ألوانهم أو تباينت أعراقهم أو اختلفت عقائدهم؛ ولذا يضحي هذا المثقف بكل شيء من أجل أن ينتصر للإنسان، فيعرِّض نفسه لصنوف من الأذى، وضروب من المكائد، وقد ينال من أنواع من التنكيل ما ينال.. وكلها لا تثنيه عن رسالته التي وهب نفسه من أجلها.
والخطاب القاسمي الذي خطه يراع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ينتصر للإنسان وقضاياه، بل إن البعد الإنساني حاضرٌ فيه بقوة، لا يحتاج إلى كبيرِ عناءٍ في الوقوف على تجلياته، أو الكشف عن خباياه، أو إماطة اللثام عن دلالاته في جمل الخطاب، وفي تراكيبه، بل وفي مفرداته.













