✨ New Arrivals Just Dropped!Explore

اعترافات الراهب يقطين - سلسلة زيزا ج٤
اعترافات الراهب يقطين ج٤
اسم المؤلف : جوزيه ماورو
رواية تدور أحداثها بين مدن البرازيل وأدغالها، بين الحضارة والطبيعة، وبين داخل البطل والعالم الخارجي، بطلها إنسان مريد نذر حياته لخدمة الهنود، وجوهرها العودة إلى المنبع الأول منبع البراءة والعاطفة والحب، فما الإنسان إذا أهدر برائته على مذبح المادة؟ وما الإنسان إذا ضاع الطريق للحب؟
بالإجابة عن هذا السؤال، يختتم الكاتب البرازيلي جوزيه ماورو رباعية زيزا، مخلفاُ لنا وصيته في اعترافات الراهب يقطين، لعلنا ندرك يوماً بأننا قد نربح الدنيا ونملكها، لكننا نخسر أنفسنا بلا حب، وأي خسران تغنم أيها الوحش؟
بالإجابة عن هذا السؤال، يختتم الكاتب البرازيلي جوزيه ماورو رباعية زيزا، مخلفاُ لنا وصيته في اعترافات الراهب يقطين، لعلنا ندرك يوماً بأننا قد نربح الدنيا ونملكها، لكننا نخسر أنفسنا بلا حب، وأي خسران تغنم أيها الوحش؟
$6.67
الأصلي: $19.06
-65%اعترافات الراهب يقطين - سلسلة زيزا ج٤—
$19.06
$6.67المزيد من الصور


اعترافات الراهب يقطين - سلسلة زيزا ج٤
اعترافات الراهب يقطين ج٤
اسم المؤلف : جوزيه ماورو
رواية تدور أحداثها بين مدن البرازيل وأدغالها، بين الحضارة والطبيعة، وبين داخل البطل والعالم الخارجي، بطلها إنسان مريد نذر حياته لخدمة الهنود، وجوهرها العودة إلى المنبع الأول منبع البراءة والعاطفة والحب، فما الإنسان إذا أهدر برائته على مذبح المادة؟ وما الإنسان إذا ضاع الطريق للحب؟
بالإجابة عن هذا السؤال، يختتم الكاتب البرازيلي جوزيه ماورو رباعية زيزا، مخلفاُ لنا وصيته في اعترافات الراهب يقطين، لعلنا ندرك يوماً بأننا قد نربح الدنيا ونملكها، لكننا نخسر أنفسنا بلا حب، وأي خسران تغنم أيها الوحش؟
بالإجابة عن هذا السؤال، يختتم الكاتب البرازيلي جوزيه ماورو رباعية زيزا، مخلفاُ لنا وصيته في اعترافات الراهب يقطين، لعلنا ندرك يوماً بأننا قد نربح الدنيا ونملكها، لكننا نخسر أنفسنا بلا حب، وأي خسران تغنم أيها الوحش؟
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
اعترافات الراهب يقطين ج٤
اسم المؤلف : جوزيه ماورو
رواية تدور أحداثها بين مدن البرازيل وأدغالها، بين الحضارة والطبيعة، وبين داخل البطل والعالم الخارجي، بطلها إنسان مريد نذر حياته لخدمة الهنود، وجوهرها العودة إلى المنبع الأول منبع البراءة والعاطفة والحب، فما الإنسان إذا أهدر برائته على مذبح المادة؟ وما الإنسان إذا ضاع الطريق للحب؟
بالإجابة عن هذا السؤال، يختتم الكاتب البرازيلي جوزيه ماورو رباعية زيزا، مخلفاُ لنا وصيته في اعترافات الراهب يقطين، لعلنا ندرك يوماً بأننا قد نربح الدنيا ونملكها، لكننا نخسر أنفسنا بلا حب، وأي خسران تغنم أيها الوحش؟
بالإجابة عن هذا السؤال، يختتم الكاتب البرازيلي جوزيه ماورو رباعية زيزا، مخلفاُ لنا وصيته في اعترافات الراهب يقطين، لعلنا ندرك يوماً بأننا قد نربح الدنيا ونملكها، لكننا نخسر أنفسنا بلا حب، وأي خسران تغنم أيها الوحش؟













