
نون والقلم
نون والقلم
اسم المؤلف : جلال آل أحمد
يا أعزائي، استمعوا الآن إلى أوضاع المدينة حيث بعد أسبوع من الاستقبال العام في القصر الملكي المعروف بعالي قابو، انتشرت عند الفجر شائعة في المدينة تقول إن قبلة العالم وكل الوزراء والعسكر والحشم ونسوة الحرم قد هربوا ليلاً، وإن الدراويش سوف يستولون على السلطة، وينهبون المدينة ويعملون السيف في كل الناس، ويسفكون دماء الأطفال. فأخذ عصبة الرجال الذين كانوا عائدين من الحمام أو الجامع أو الفضوليين الذين خرجوا في ذلك الفجر يبحثون عن أنباء جديدة عند بيوت الخالات والعمات والأصدقاء والمعارف حين كانوا يلتقون معاً، ينقلون ظنونهم وتخميناتهم كأنباء موثوق بها، وكأنهم رأوها بأعينهم. وكانت كل جماعة تعبر عن خوفها ورهبتها إزاء المستقبل أو الأمنيات التي كانوا يتمنونها في قلوبهم في صورة أنباء حسنة أو سيئة، مقبولة أو غير مقبولة، ويقومون بتوصيلها إلى أسماع الآخرين
الأصلي: $11.44
-65%$11.44
$4.00نون والقلم
نون والقلم
اسم المؤلف : جلال آل أحمد
يا أعزائي، استمعوا الآن إلى أوضاع المدينة حيث بعد أسبوع من الاستقبال العام في القصر الملكي المعروف بعالي قابو، انتشرت عند الفجر شائعة في المدينة تقول إن قبلة العالم وكل الوزراء والعسكر والحشم ونسوة الحرم قد هربوا ليلاً، وإن الدراويش سوف يستولون على السلطة، وينهبون المدينة ويعملون السيف في كل الناس، ويسفكون دماء الأطفال. فأخذ عصبة الرجال الذين كانوا عائدين من الحمام أو الجامع أو الفضوليين الذين خرجوا في ذلك الفجر يبحثون عن أنباء جديدة عند بيوت الخالات والعمات والأصدقاء والمعارف حين كانوا يلتقون معاً، ينقلون ظنونهم وتخميناتهم كأنباء موثوق بها، وكأنهم رأوها بأعينهم. وكانت كل جماعة تعبر عن خوفها ورهبتها إزاء المستقبل أو الأمنيات التي كانوا يتمنونها في قلوبهم في صورة أنباء حسنة أو سيئة، مقبولة أو غير مقبولة، ويقومون بتوصيلها إلى أسماع الآخرين
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
نون والقلم
اسم المؤلف : جلال آل أحمد
يا أعزائي، استمعوا الآن إلى أوضاع المدينة حيث بعد أسبوع من الاستقبال العام في القصر الملكي المعروف بعالي قابو، انتشرت عند الفجر شائعة في المدينة تقول إن قبلة العالم وكل الوزراء والعسكر والحشم ونسوة الحرم قد هربوا ليلاً، وإن الدراويش سوف يستولون على السلطة، وينهبون المدينة ويعملون السيف في كل الناس، ويسفكون دماء الأطفال. فأخذ عصبة الرجال الذين كانوا عائدين من الحمام أو الجامع أو الفضوليين الذين خرجوا في ذلك الفجر يبحثون عن أنباء جديدة عند بيوت الخالات والعمات والأصدقاء والمعارف حين كانوا يلتقون معاً، ينقلون ظنونهم وتخميناتهم كأنباء موثوق بها، وكأنهم رأوها بأعينهم. وكانت كل جماعة تعبر عن خوفها ورهبتها إزاء المستقبل أو الأمنيات التي كانوا يتمنونها في قلوبهم في صورة أنباء حسنة أو سيئة، مقبولة أو غير مقبولة، ويقومون بتوصيلها إلى أسماع الآخرين











