
زغاريد الموت
زغاريد الموت
اسم المؤلف : عبدالكريم جويطى
الرواية (هذه) تنبني على خلفية مغربية عميقة، حيث تستحضر فضاءً تقليديًا (قريبًا من عالم القصور والواحات)، وتغوص في بنية المجتمع المحلي، كاشفةً عن توترات السلطة، والذاكرة، والعنف الرمزي والمادي. العنوان ذاته مفارق: "الزغاريد" التي تقترن بالفرح، تُلصق بـ"الموت"، وكأن الكاتب يريد أن يقول إن الفرح في هذا العالم ليس إلا قناعًا هشًا يخفي مآسي متراكمة.
ما يميز العمل، في تقديري، هو:
الاشتغال على الذاكرة الجماعية بوصفها جرحًا مفتوحًا.
حضور العنف ليس كحدث عابر، بل كبنية متجذرة في العلاقات.
لغة شاعرية، لكنها لا تسقط في التزيين المجاني، بل تخدم التوتر الدرامي.
بناء شخصيات تعيش تمزقًا داخليًا بين الخضوع والرغبة في الانفلات.
ليست رواية سهلة من حيث التلقي؛ فهي تتطلب قارئًا صبورًا، قادرًا على التقاط الإيحاءات، لا مجرد تتبع الأحداث...
زغاريد الموت
زغاريد الموت
اسم المؤلف : عبدالكريم جويطى
الرواية (هذه) تنبني على خلفية مغربية عميقة، حيث تستحضر فضاءً تقليديًا (قريبًا من عالم القصور والواحات)، وتغوص في بنية المجتمع المحلي، كاشفةً عن توترات السلطة، والذاكرة، والعنف الرمزي والمادي. العنوان ذاته مفارق: "الزغاريد" التي تقترن بالفرح، تُلصق بـ"الموت"، وكأن الكاتب يريد أن يقول إن الفرح في هذا العالم ليس إلا قناعًا هشًا يخفي مآسي متراكمة.
ما يميز العمل، في تقديري، هو:
الاشتغال على الذاكرة الجماعية بوصفها جرحًا مفتوحًا.
حضور العنف ليس كحدث عابر، بل كبنية متجذرة في العلاقات.
لغة شاعرية، لكنها لا تسقط في التزيين المجاني، بل تخدم التوتر الدرامي.
بناء شخصيات تعيش تمزقًا داخليًا بين الخضوع والرغبة في الانفلات.
ليست رواية سهلة من حيث التلقي؛ فهي تتطلب قارئًا صبورًا، قادرًا على التقاط الإيحاءات، لا مجرد تتبع الأحداث...
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
زغاريد الموت
اسم المؤلف : عبدالكريم جويطى
الرواية (هذه) تنبني على خلفية مغربية عميقة، حيث تستحضر فضاءً تقليديًا (قريبًا من عالم القصور والواحات)، وتغوص في بنية المجتمع المحلي، كاشفةً عن توترات السلطة، والذاكرة، والعنف الرمزي والمادي. العنوان ذاته مفارق: "الزغاريد" التي تقترن بالفرح، تُلصق بـ"الموت"، وكأن الكاتب يريد أن يقول إن الفرح في هذا العالم ليس إلا قناعًا هشًا يخفي مآسي متراكمة.
ما يميز العمل، في تقديري، هو:
الاشتغال على الذاكرة الجماعية بوصفها جرحًا مفتوحًا.
حضور العنف ليس كحدث عابر، بل كبنية متجذرة في العلاقات.
لغة شاعرية، لكنها لا تسقط في التزيين المجاني، بل تخدم التوتر الدرامي.
بناء شخصيات تعيش تمزقًا داخليًا بين الخضوع والرغبة في الانفلات.
ليست رواية سهلة من حيث التلقي؛ فهي تتطلب قارئًا صبورًا، قادرًا على التقاط الإيحاءات، لا مجرد تتبع الأحداث...














