
الحلاقة والأدب
الحلاقة والادب
اسم المؤلف : خوان بابلو بيالوبوس
«الوضع الآن معكوس: سأكتب عنَّا لأنني في جوهر الأمر لن أتحدث عنَّا، بل عن شيء آخر، شيء يتجاوزنا. هذا ديدن الأدب، تكتب عن شيء وأنت في الواقع تتحدث عن شيء آخر».
بطل هذه الحكاية هو راوِيها، وللصدفة يحمل اسم كاتبها، وللصدفة الكبرى يعمل كاتبًا أيضًا. رجل يعيش حياة سعيدة نسبيًّا وخالية من الصراعات، لذلك يشرع في تأمل ما يدور حوله، ويستطرد بأفكار عن الأدب والكتابة وجدواهما للإنسان، في أثناء ما يسرد أحداثًا عادية لا تتخطى حدود الحي الذي يقطن فيه، مثل زيارة عيادة أمراض الجهاز الهضمي، وتقديم ندوة عن الكتابة في إحدى المكتبات، والذهاب لحلاقة شعره. غير أن المشهد سرعان ما يتعقد مع ظهور موظفتَي استقبال متعنتتين، وإكوادوري يطمح إلى الكتابة، وحلَّاقة فرنسية، فتقل اعتيادية الأمور وتزداد غرابتها، وتبلغ هذه الغرابة ذروتها مع قطعة الإصبع المبتورة التي تضع بطلنا في موقف لا يُحسد عليه.
الحلاقة والأدب
الحلاقة والادب
اسم المؤلف : خوان بابلو بيالوبوس
«الوضع الآن معكوس: سأكتب عنَّا لأنني في جوهر الأمر لن أتحدث عنَّا، بل عن شيء آخر، شيء يتجاوزنا. هذا ديدن الأدب، تكتب عن شيء وأنت في الواقع تتحدث عن شيء آخر».
بطل هذه الحكاية هو راوِيها، وللصدفة يحمل اسم كاتبها، وللصدفة الكبرى يعمل كاتبًا أيضًا. رجل يعيش حياة سعيدة نسبيًّا وخالية من الصراعات، لذلك يشرع في تأمل ما يدور حوله، ويستطرد بأفكار عن الأدب والكتابة وجدواهما للإنسان، في أثناء ما يسرد أحداثًا عادية لا تتخطى حدود الحي الذي يقطن فيه، مثل زيارة عيادة أمراض الجهاز الهضمي، وتقديم ندوة عن الكتابة في إحدى المكتبات، والذهاب لحلاقة شعره. غير أن المشهد سرعان ما يتعقد مع ظهور موظفتَي استقبال متعنتتين، وإكوادوري يطمح إلى الكتابة، وحلَّاقة فرنسية، فتقل اعتيادية الأمور وتزداد غرابتها، وتبلغ هذه الغرابة ذروتها مع قطعة الإصبع المبتورة التي تضع بطلنا في موقف لا يُحسد عليه.
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
الحلاقة والادب
اسم المؤلف : خوان بابلو بيالوبوس
«الوضع الآن معكوس: سأكتب عنَّا لأنني في جوهر الأمر لن أتحدث عنَّا، بل عن شيء آخر، شيء يتجاوزنا. هذا ديدن الأدب، تكتب عن شيء وأنت في الواقع تتحدث عن شيء آخر».
بطل هذه الحكاية هو راوِيها، وللصدفة يحمل اسم كاتبها، وللصدفة الكبرى يعمل كاتبًا أيضًا. رجل يعيش حياة سعيدة نسبيًّا وخالية من الصراعات، لذلك يشرع في تأمل ما يدور حوله، ويستطرد بأفكار عن الأدب والكتابة وجدواهما للإنسان، في أثناء ما يسرد أحداثًا عادية لا تتخطى حدود الحي الذي يقطن فيه، مثل زيارة عيادة أمراض الجهاز الهضمي، وتقديم ندوة عن الكتابة في إحدى المكتبات، والذهاب لحلاقة شعره. غير أن المشهد سرعان ما يتعقد مع ظهور موظفتَي استقبال متعنتتين، وإكوادوري يطمح إلى الكتابة، وحلَّاقة فرنسية، فتقل اعتيادية الأمور وتزداد غرابتها، وتبلغ هذه الغرابة ذروتها مع قطعة الإصبع المبتورة التي تضع بطلنا في موقف لا يُحسد عليه.












