
اللاأدرية مقدمة قصيرة جدا
اللاأدرية
مقدمة قصيرة جدا
اسم المؤلف : روبين لو بواديفان
ما هي اللاأدريَّة؟ وكيف تطوَّرت؟ ومَن أول مَن أطلقوا على أنفُسهم اسم «اللاأدريِّين»؟ تُعَد اللاأدريَّة موقفًا أكثر تعقيدًا من مجرد عدم الالتزام بالمعتقَد الديني أو رفضه، وهذا ما يطرحه هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»؛ إذ يناقش بعضَ المفاهيم والافتراضات المسبقة لدى المؤمنين والملحِدين عن اللاأدريَّة، ويعرض الحُجة الفلسفية لها، ويطرح السؤالَ الرئيس في هذا الشأن: هل اللاأدريَّة هي الموقف الصحيح الذي يجب اتخاذه؟ ويستكشف ما إذا كانت تتعلَّق بما هو أكثر من مجرد غياب الإيمان. ويرى الكتاب أن اللاأدريَّة لا تقتصر على المجال الديني فحسب، بل تمتدُّ إلى العلم والأخلاق، وأنه يجب اعتبارها ظاهرة تاريخية وثقافية. فهل يمكِن أن يكون المؤمن لاأدريًّا في بعض الجوانب؟ وهل يمكن أن يعيش اللاأدريُّ حياةً دينية؟
الأصلي: $10.07
-65%$10.07
$3.52اللاأدرية مقدمة قصيرة جدا
اللاأدرية
مقدمة قصيرة جدا
اسم المؤلف : روبين لو بواديفان
ما هي اللاأدريَّة؟ وكيف تطوَّرت؟ ومَن أول مَن أطلقوا على أنفُسهم اسم «اللاأدريِّين»؟ تُعَد اللاأدريَّة موقفًا أكثر تعقيدًا من مجرد عدم الالتزام بالمعتقَد الديني أو رفضه، وهذا ما يطرحه هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»؛ إذ يناقش بعضَ المفاهيم والافتراضات المسبقة لدى المؤمنين والملحِدين عن اللاأدريَّة، ويعرض الحُجة الفلسفية لها، ويطرح السؤالَ الرئيس في هذا الشأن: هل اللاأدريَّة هي الموقف الصحيح الذي يجب اتخاذه؟ ويستكشف ما إذا كانت تتعلَّق بما هو أكثر من مجرد غياب الإيمان. ويرى الكتاب أن اللاأدريَّة لا تقتصر على المجال الديني فحسب، بل تمتدُّ إلى العلم والأخلاق، وأنه يجب اعتبارها ظاهرة تاريخية وثقافية. فهل يمكِن أن يكون المؤمن لاأدريًّا في بعض الجوانب؟ وهل يمكن أن يعيش اللاأدريُّ حياةً دينية؟
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
اللاأدرية
مقدمة قصيرة جدا
اسم المؤلف : روبين لو بواديفان
ما هي اللاأدريَّة؟ وكيف تطوَّرت؟ ومَن أول مَن أطلقوا على أنفُسهم اسم «اللاأدريِّين»؟ تُعَد اللاأدريَّة موقفًا أكثر تعقيدًا من مجرد عدم الالتزام بالمعتقَد الديني أو رفضه، وهذا ما يطرحه هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»؛ إذ يناقش بعضَ المفاهيم والافتراضات المسبقة لدى المؤمنين والملحِدين عن اللاأدريَّة، ويعرض الحُجة الفلسفية لها، ويطرح السؤالَ الرئيس في هذا الشأن: هل اللاأدريَّة هي الموقف الصحيح الذي يجب اتخاذه؟ ويستكشف ما إذا كانت تتعلَّق بما هو أكثر من مجرد غياب الإيمان. ويرى الكتاب أن اللاأدريَّة لا تقتصر على المجال الديني فحسب، بل تمتدُّ إلى العلم والأخلاق، وأنه يجب اعتبارها ظاهرة تاريخية وثقافية. فهل يمكِن أن يكون المؤمن لاأدريًّا في بعض الجوانب؟ وهل يمكن أن يعيش اللاأدريُّ حياةً دينية؟











