
الحجاج في تراث أبي حيان التوحيدي
الحجاج في تراث ابي حيان التوحيدي
اسم المؤلف : كريم الطيي
هذا الكتاب واقع في صميم البحث البلاغي الذي شاء له مؤسسوه الأوائل أن يكون نظرا شاملا لأقطاب الخطاب المنتجة للأثر البلاغي ومنها قطب المتكلم الذي يعد أحد مصادر صناعة البلاغية أو الفعل البلاغي، وأحد مبادئ التحليل البلاغي لأي خطاب يروم التأثير، وإذا كان هذا الكتاب يعلن انتسابه الصريح للبلاغة في بنيانها الأصيل قبل انشطاره وتفكك أوصاله، فإنه من جهة أخرى يعلن عن أن هذه البلاغة ليست معرفة مكتفية بذاتها ولا منجزا مكتملا ؛ وأنه علينا أن نبقى على ذكر من أن البلاغة صفة في الخطاب قبل أن تكون نظرا في هذا الخطاب وأن التعامل مع الخطاب بوصفه بلاغة، يقتضي توسيع النظر وتجديده باستمرار. وهذا هو الذي يجعل حدود الحقل البلاغي غير مرسومة بقيود ثابتة، وهذا هو ما يفسر أيضا طبيعة المقاربة البلاغية التي تبناها الباحث في هذا الكتاب فهي مقاربة متعددة تنطلق من أرسطو لكي تعانق البلاغة الجديدة مع برلمان والتداوليات ولسانيات التلفظ وتحليل الخطاب والشعرية والسرديات.
الحجاج في تراث أبي حيان التوحيدي
الحجاج في تراث ابي حيان التوحيدي
اسم المؤلف : كريم الطيي
هذا الكتاب واقع في صميم البحث البلاغي الذي شاء له مؤسسوه الأوائل أن يكون نظرا شاملا لأقطاب الخطاب المنتجة للأثر البلاغي ومنها قطب المتكلم الذي يعد أحد مصادر صناعة البلاغية أو الفعل البلاغي، وأحد مبادئ التحليل البلاغي لأي خطاب يروم التأثير، وإذا كان هذا الكتاب يعلن انتسابه الصريح للبلاغة في بنيانها الأصيل قبل انشطاره وتفكك أوصاله، فإنه من جهة أخرى يعلن عن أن هذه البلاغة ليست معرفة مكتفية بذاتها ولا منجزا مكتملا ؛ وأنه علينا أن نبقى على ذكر من أن البلاغة صفة في الخطاب قبل أن تكون نظرا في هذا الخطاب وأن التعامل مع الخطاب بوصفه بلاغة، يقتضي توسيع النظر وتجديده باستمرار. وهذا هو الذي يجعل حدود الحقل البلاغي غير مرسومة بقيود ثابتة، وهذا هو ما يفسر أيضا طبيعة المقاربة البلاغية التي تبناها الباحث في هذا الكتاب فهي مقاربة متعددة تنطلق من أرسطو لكي تعانق البلاغة الجديدة مع برلمان والتداوليات ولسانيات التلفظ وتحليل الخطاب والشعرية والسرديات.
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
الحجاج في تراث ابي حيان التوحيدي
اسم المؤلف : كريم الطيي
هذا الكتاب واقع في صميم البحث البلاغي الذي شاء له مؤسسوه الأوائل أن يكون نظرا شاملا لأقطاب الخطاب المنتجة للأثر البلاغي ومنها قطب المتكلم الذي يعد أحد مصادر صناعة البلاغية أو الفعل البلاغي، وأحد مبادئ التحليل البلاغي لأي خطاب يروم التأثير، وإذا كان هذا الكتاب يعلن انتسابه الصريح للبلاغة في بنيانها الأصيل قبل انشطاره وتفكك أوصاله، فإنه من جهة أخرى يعلن عن أن هذه البلاغة ليست معرفة مكتفية بذاتها ولا منجزا مكتملا ؛ وأنه علينا أن نبقى على ذكر من أن البلاغة صفة في الخطاب قبل أن تكون نظرا في هذا الخطاب وأن التعامل مع الخطاب بوصفه بلاغة، يقتضي توسيع النظر وتجديده باستمرار. وهذا هو الذي يجعل حدود الحقل البلاغي غير مرسومة بقيود ثابتة، وهذا هو ما يفسر أيضا طبيعة المقاربة البلاغية التي تبناها الباحث في هذا الكتاب فهي مقاربة متعددة تنطلق من أرسطو لكي تعانق البلاغة الجديدة مع برلمان والتداوليات ولسانيات التلفظ وتحليل الخطاب والشعرية والسرديات.












