
رجل اسمه الرغبة
رجل اسمه الرغبة
اعترافات دون جوان
اسم المؤلف : عائشة البصري
رجل اسمه الرغبة : اعترافات دون جوان بقلم عائشة البصري ... أنا خوان رودريغو أمية، سليل دونجوانات الأدب الإنساني، ذئب بريء. أحاول أن أبني مجدًا بآهات النساء، أبدية صغيرة لذكراي. إن قصدت النساء محاكمتي فأنا بريء من دمهن، لم أقتل امرأة بالهجر والإهمال، أنا فقط رجل مصاب بفقدان الذاكرة. أقتل نسائي بالنسيان..." "..إن جل الكتاب الذين اعتمدوا التحليل النفسي، في بناء شخصيتي أدبيًّا، اعتمادًا على طبيب النفس العظيم سيغموند فرويد، حين أجلسوني على أريكة التحليل، لم يجدوا في النهاية، سوى ذواتهم المكبوتة، وشخصياتهم المخفية خلف قوانين اجتماعية ودينية صارمة. لكل هذه الأسباب ارتأيت أن أقدم نفسي…لا أريد تأويلات مغرضة ومشفقة تراني كرجل ضحية لشبقه. وأن يقال إن الدونجوانية مصابة برجولة في موضع الشك
الأصلي: $11.44
-65%$11.44
$4.00رجل اسمه الرغبة
رجل اسمه الرغبة
اعترافات دون جوان
اسم المؤلف : عائشة البصري
رجل اسمه الرغبة : اعترافات دون جوان بقلم عائشة البصري ... أنا خوان رودريغو أمية، سليل دونجوانات الأدب الإنساني، ذئب بريء. أحاول أن أبني مجدًا بآهات النساء، أبدية صغيرة لذكراي. إن قصدت النساء محاكمتي فأنا بريء من دمهن، لم أقتل امرأة بالهجر والإهمال، أنا فقط رجل مصاب بفقدان الذاكرة. أقتل نسائي بالنسيان..." "..إن جل الكتاب الذين اعتمدوا التحليل النفسي، في بناء شخصيتي أدبيًّا، اعتمادًا على طبيب النفس العظيم سيغموند فرويد، حين أجلسوني على أريكة التحليل، لم يجدوا في النهاية، سوى ذواتهم المكبوتة، وشخصياتهم المخفية خلف قوانين اجتماعية ودينية صارمة. لكل هذه الأسباب ارتأيت أن أقدم نفسي…لا أريد تأويلات مغرضة ومشفقة تراني كرجل ضحية لشبقه. وأن يقال إن الدونجوانية مصابة برجولة في موضع الشك
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
رجل اسمه الرغبة
اعترافات دون جوان
اسم المؤلف : عائشة البصري
رجل اسمه الرغبة : اعترافات دون جوان بقلم عائشة البصري ... أنا خوان رودريغو أمية، سليل دونجوانات الأدب الإنساني، ذئب بريء. أحاول أن أبني مجدًا بآهات النساء، أبدية صغيرة لذكراي. إن قصدت النساء محاكمتي فأنا بريء من دمهن، لم أقتل امرأة بالهجر والإهمال، أنا فقط رجل مصاب بفقدان الذاكرة. أقتل نسائي بالنسيان..." "..إن جل الكتاب الذين اعتمدوا التحليل النفسي، في بناء شخصيتي أدبيًّا، اعتمادًا على طبيب النفس العظيم سيغموند فرويد، حين أجلسوني على أريكة التحليل، لم يجدوا في النهاية، سوى ذواتهم المكبوتة، وشخصياتهم المخفية خلف قوانين اجتماعية ودينية صارمة. لكل هذه الأسباب ارتأيت أن أقدم نفسي…لا أريد تأويلات مغرضة ومشفقة تراني كرجل ضحية لشبقه. وأن يقال إن الدونجوانية مصابة برجولة في موضع الشك

















