
زيادة الكفاءة البشرية في الأعمال
زيادة الكفاءة البشرية في الأعمال
اسم المؤلف : والتر ديل سكوت
يُعدّ كتاب «زيادة الكفاءة البشرية في الأعمال» من الأعمال التأسيسية في مجال علم النفس الإداري، إذ ينطلق من فكرة محورية مفادها أن الإنسان هو العنصر الأهم في العملية الإنتاجية، وأن نجاح المؤسسات لا يتحقق فقط عبر التطور التقني أو التنظيمي، بل من خلال فهم السلوك البشري وإدارته بوعي علمي. يؤكد سكوت أن العاملين لا تحرّكهم الدوافع المادية وحدها، بل تؤثر فيهم عوامل نفسية واجتماعية مثل التقدير، والشعور بالأهمية، والانتماء، والطموح، وأن الإدارة التي تدرك هذه الدوافع تستطيع أن ترفع مستوى الأداء والكفاءة بشكل ملحوظ. كما يوضح أن القيادة الفعّالة تقوم على الإقناع والتأثير النفسي أكثر من اعتمادها على الأوامر والسلطة، فالقائد الناجح هو من يفهم طبيعة الأفراد، ويكسب ثقتهم، ويحفّزهم على العمل بروح إيجابية.
الأصلي: $12.25
-65%$12.25
$4.29زيادة الكفاءة البشرية في الأعمال
زيادة الكفاءة البشرية في الأعمال
اسم المؤلف : والتر ديل سكوت
يُعدّ كتاب «زيادة الكفاءة البشرية في الأعمال» من الأعمال التأسيسية في مجال علم النفس الإداري، إذ ينطلق من فكرة محورية مفادها أن الإنسان هو العنصر الأهم في العملية الإنتاجية، وأن نجاح المؤسسات لا يتحقق فقط عبر التطور التقني أو التنظيمي، بل من خلال فهم السلوك البشري وإدارته بوعي علمي. يؤكد سكوت أن العاملين لا تحرّكهم الدوافع المادية وحدها، بل تؤثر فيهم عوامل نفسية واجتماعية مثل التقدير، والشعور بالأهمية، والانتماء، والطموح، وأن الإدارة التي تدرك هذه الدوافع تستطيع أن ترفع مستوى الأداء والكفاءة بشكل ملحوظ. كما يوضح أن القيادة الفعّالة تقوم على الإقناع والتأثير النفسي أكثر من اعتمادها على الأوامر والسلطة، فالقائد الناجح هو من يفهم طبيعة الأفراد، ويكسب ثقتهم، ويحفّزهم على العمل بروح إيجابية.
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
زيادة الكفاءة البشرية في الأعمال
اسم المؤلف : والتر ديل سكوت
يُعدّ كتاب «زيادة الكفاءة البشرية في الأعمال» من الأعمال التأسيسية في مجال علم النفس الإداري، إذ ينطلق من فكرة محورية مفادها أن الإنسان هو العنصر الأهم في العملية الإنتاجية، وأن نجاح المؤسسات لا يتحقق فقط عبر التطور التقني أو التنظيمي، بل من خلال فهم السلوك البشري وإدارته بوعي علمي. يؤكد سكوت أن العاملين لا تحرّكهم الدوافع المادية وحدها، بل تؤثر فيهم عوامل نفسية واجتماعية مثل التقدير، والشعور بالأهمية، والانتماء، والطموح، وأن الإدارة التي تدرك هذه الدوافع تستطيع أن ترفع مستوى الأداء والكفاءة بشكل ملحوظ. كما يوضح أن القيادة الفعّالة تقوم على الإقناع والتأثير النفسي أكثر من اعتمادها على الأوامر والسلطة، فالقائد الناجح هو من يفهم طبيعة الأفراد، ويكسب ثقتهم، ويحفّزهم على العمل بروح إيجابية.











