
النفس في القرآن الكريم
النفس في القرآن الكريم
اسم المؤلف : أ. د. محمد أمحزون
إن المتمسك بتعاليم الإسلام وشرائعه وأحكامه، سيعلم بأنها تولي اهتماما خاصا لمعرفة النفس، وتدعو إلى تربيتها وتزكيتها وتهذيب طباعها، وتقويم مافيها من اعوجاج. وذلك لكبح جماحها عن الشر انتهاء واستسلاما، ودفعها إلى الخير امتثالا واستجابة. قال تعالى:( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ماكسبت وهم لايظلمون )[ البقرة: ٢٨١]. على أن الإنسان العاقل هو الذي يحسب حساب ذلك اليوم الذي ترجع نفسه فيه إلى الله، فيحاسبه بما عمل في الدنيا من خير أو شر ،فيلزمها بطاعة الله، ويمنعها من معصيته، ويفطمها عن الشهوات المحرمة، لتستقيم على أمر الله، وتعمل وفق مقاييس وموازين الشرع الحنيف، للوصول إلى السعادة الأبدية في جنات النعيم.
الأصلي: $13.34
-65%$13.34
$4.67النفس في القرآن الكريم
النفس في القرآن الكريم
اسم المؤلف : أ. د. محمد أمحزون
إن المتمسك بتعاليم الإسلام وشرائعه وأحكامه، سيعلم بأنها تولي اهتماما خاصا لمعرفة النفس، وتدعو إلى تربيتها وتزكيتها وتهذيب طباعها، وتقويم مافيها من اعوجاج. وذلك لكبح جماحها عن الشر انتهاء واستسلاما، ودفعها إلى الخير امتثالا واستجابة. قال تعالى:( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ماكسبت وهم لايظلمون )[ البقرة: ٢٨١]. على أن الإنسان العاقل هو الذي يحسب حساب ذلك اليوم الذي ترجع نفسه فيه إلى الله، فيحاسبه بما عمل في الدنيا من خير أو شر ،فيلزمها بطاعة الله، ويمنعها من معصيته، ويفطمها عن الشهوات المحرمة، لتستقيم على أمر الله، وتعمل وفق مقاييس وموازين الشرع الحنيف، للوصول إلى السعادة الأبدية في جنات النعيم.
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
النفس في القرآن الكريم
اسم المؤلف : أ. د. محمد أمحزون
إن المتمسك بتعاليم الإسلام وشرائعه وأحكامه، سيعلم بأنها تولي اهتماما خاصا لمعرفة النفس، وتدعو إلى تربيتها وتزكيتها وتهذيب طباعها، وتقويم مافيها من اعوجاج. وذلك لكبح جماحها عن الشر انتهاء واستسلاما، ودفعها إلى الخير امتثالا واستجابة. قال تعالى:( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ماكسبت وهم لايظلمون )[ البقرة: ٢٨١]. على أن الإنسان العاقل هو الذي يحسب حساب ذلك اليوم الذي ترجع نفسه فيه إلى الله، فيحاسبه بما عمل في الدنيا من خير أو شر ،فيلزمها بطاعة الله، ويمنعها من معصيته، ويفطمها عن الشهوات المحرمة، لتستقيم على أمر الله، وتعمل وفق مقاييس وموازين الشرع الحنيف، للوصول إلى السعادة الأبدية في جنات النعيم.


















