
شرح الفتوى الحموية الكبرى
شرح الفتوى الحموية الكبرى
اسم المؤلف : شيخ الاسلام ابن تيمية
الفتوى الحموية الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى : رسالة عظيمة في تقرير مذهب السلف في صفات الله – جل وعلا – كتبها سنة (698هـ) جواباً لسؤال ورد عليه من حماة هو: « ما قول السادة الفقهاء أئمة الدين في آيات الصفات كقوله تعالى: ﴿ الرحمن على العرش استوى ﴾ وقوله ( ثم استوى على العرش ) وقوله تعالى: ﴿ ثم استوى إلى السماء وهي دخان ﴾ إلى غير ذلك من الآيات، وأحاديث الصفات كقوله – صلى الله عليه وسلم – { إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن } وقوله – صلى الله عليه وسلم – { يضع الجبار قدمه في النار } إلى غير ذلك، وما قالت العلماء فيه، وابسطوا القول في ذلك مأجورين إن شاء الله تعالى ». وقد قام الشيخ صالح الفوزان بشرحها
شرح الفتوى الحموية الكبرى
شرح الفتوى الحموية الكبرى
اسم المؤلف : شيخ الاسلام ابن تيمية
الفتوى الحموية الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى : رسالة عظيمة في تقرير مذهب السلف في صفات الله – جل وعلا – كتبها سنة (698هـ) جواباً لسؤال ورد عليه من حماة هو: « ما قول السادة الفقهاء أئمة الدين في آيات الصفات كقوله تعالى: ﴿ الرحمن على العرش استوى ﴾ وقوله ( ثم استوى على العرش ) وقوله تعالى: ﴿ ثم استوى إلى السماء وهي دخان ﴾ إلى غير ذلك من الآيات، وأحاديث الصفات كقوله – صلى الله عليه وسلم – { إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن } وقوله – صلى الله عليه وسلم – { يضع الجبار قدمه في النار } إلى غير ذلك، وما قالت العلماء فيه، وابسطوا القول في ذلك مأجورين إن شاء الله تعالى ». وقد قام الشيخ صالح الفوزان بشرحها
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
شرح الفتوى الحموية الكبرى
اسم المؤلف : شيخ الاسلام ابن تيمية
الفتوى الحموية الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى : رسالة عظيمة في تقرير مذهب السلف في صفات الله – جل وعلا – كتبها سنة (698هـ) جواباً لسؤال ورد عليه من حماة هو: « ما قول السادة الفقهاء أئمة الدين في آيات الصفات كقوله تعالى: ﴿ الرحمن على العرش استوى ﴾ وقوله ( ثم استوى على العرش ) وقوله تعالى: ﴿ ثم استوى إلى السماء وهي دخان ﴾ إلى غير ذلك من الآيات، وأحاديث الصفات كقوله – صلى الله عليه وسلم – { إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن } وقوله – صلى الله عليه وسلم – { يضع الجبار قدمه في النار } إلى غير ذلك، وما قالت العلماء فيه، وابسطوا القول في ذلك مأجورين إن شاء الله تعالى ». وقد قام الشيخ صالح الفوزان بشرحها













