✨ New Arrivals Just Dropped!Explore

نبتة الرصيف
نبتة الرصيف
إسم المؤلف : وجدان حسين / وئام حسين
أتذكرين كيف كنّا نرسم على الرصيف مربعات بالطبشور ثم تناوبنا للقفز عليها كي نتبع حجرة صغيرة جيئة وذهابًا، دون أن نكترث لأقدامنا وهي تطأ النباتات العشوائية التي خرجت من شقوق الإسمنت ؟
ربما في حياة أخرى، كنا نباتات رصيف مخلوقةً للتستر على كل الكوارث، وعقد هُدنٍ مع العالم، نباتات لا تقلتها الأعاصير، ولا الأقدام التي تدعس رأسها، وكلما همّوا لإقتلاعها نَمَتْ متجاوزة الشقوق الضيقة, وكأنه الفعل الوحيد الذي ولدت لأجله.
ربما في حياة أخرى، كنا نباتات رصيف مخلوقةً للتستر على كل الكوارث، وعقد هُدنٍ مع العالم، نباتات لا تقلتها الأعاصير، ولا الأقدام التي تدعس رأسها، وكلما همّوا لإقتلاعها نَمَتْ متجاوزة الشقوق الضيقة, وكأنه الفعل الوحيد الذي ولدت لأجله.
رواية تناقش قضايا إجتماعية بالنساء خاصة وبالمجتمع عامة.
$14.98
نبتة الرصيف—
$14.98
نبتة الرصيف
نبتة الرصيف
إسم المؤلف : وجدان حسين / وئام حسين
أتذكرين كيف كنّا نرسم على الرصيف مربعات بالطبشور ثم تناوبنا للقفز عليها كي نتبع حجرة صغيرة جيئة وذهابًا، دون أن نكترث لأقدامنا وهي تطأ النباتات العشوائية التي خرجت من شقوق الإسمنت ؟
ربما في حياة أخرى، كنا نباتات رصيف مخلوقةً للتستر على كل الكوارث، وعقد هُدنٍ مع العالم، نباتات لا تقلتها الأعاصير، ولا الأقدام التي تدعس رأسها، وكلما همّوا لإقتلاعها نَمَتْ متجاوزة الشقوق الضيقة, وكأنه الفعل الوحيد الذي ولدت لأجله.
ربما في حياة أخرى، كنا نباتات رصيف مخلوقةً للتستر على كل الكوارث، وعقد هُدنٍ مع العالم، نباتات لا تقلتها الأعاصير، ولا الأقدام التي تدعس رأسها، وكلما همّوا لإقتلاعها نَمَتْ متجاوزة الشقوق الضيقة, وكأنه الفعل الوحيد الذي ولدت لأجله.
رواية تناقش قضايا إجتماعية بالنساء خاصة وبالمجتمع عامة.
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
نبتة الرصيف
إسم المؤلف : وجدان حسين / وئام حسين
أتذكرين كيف كنّا نرسم على الرصيف مربعات بالطبشور ثم تناوبنا للقفز عليها كي نتبع حجرة صغيرة جيئة وذهابًا، دون أن نكترث لأقدامنا وهي تطأ النباتات العشوائية التي خرجت من شقوق الإسمنت ؟
ربما في حياة أخرى، كنا نباتات رصيف مخلوقةً للتستر على كل الكوارث، وعقد هُدنٍ مع العالم، نباتات لا تقلتها الأعاصير، ولا الأقدام التي تدعس رأسها، وكلما همّوا لإقتلاعها نَمَتْ متجاوزة الشقوق الضيقة, وكأنه الفعل الوحيد الذي ولدت لأجله.
ربما في حياة أخرى، كنا نباتات رصيف مخلوقةً للتستر على كل الكوارث، وعقد هُدنٍ مع العالم، نباتات لا تقلتها الأعاصير، ولا الأقدام التي تدعس رأسها، وكلما همّوا لإقتلاعها نَمَتْ متجاوزة الشقوق الضيقة, وكأنه الفعل الوحيد الذي ولدت لأجله.
رواية تناقش قضايا إجتماعية بالنساء خاصة وبالمجتمع عامة.













