✨ New Arrivals Just Dropped!Explore

مشاعر ممنوعة
مشاعر ممنوعة
إسم المؤلف : عبد الرحمن الشهيوين
كلماتي في هذا الكتاب هي بوح الروح ... كلّما كان ينتابني شعور ما تفيض فيه روحي .ألتقطُ قلمي قبل أن تهرب الكلمات كي أدّونها قبل أن تهرب منّي الأفكار... ومع الأيام صارت هذه الأوراق التي أخطّها محطّات أرتاح فيها وأحطّ فيها الرّحال ، أجلسُ فيها مع ذاتي ، ومع غيري من أبطال نثريَاتي ..وأكتبُ من جديدٍ. ويراودني الجواب قبل هذا السؤال :ماالَذي يدفعُ الكاتب للكتابة؟ هو نفس السّبب الذي يجعل دمعةُ العين تسقط من مطرحها…صحيحٌ هي صغيرةٌ بحجمها، ولكن ما تحمله هذه الدمعة من مشاعر ذابت كلّها في هذه القطرة الصّغيرة ، وقد تكون هذه المشاعر بحجم الكون، لذا تضيقُ العينُ من احتمال كلّ هذه المشاعر المنصهرة فتسقط كدمعة .. هي كذلك أفكاري الّتي ملأتني ، وأصبحت تضجُّ في كلّ كياني، كنتُ أحاورها مرّات ، وأتحايلُ عليها في مرّاتٍ أخرى. علّني أحافظّ عليها وأغلق باب السرّ . وتبقى مشاعر ممنوعة
$4.67
الأصلي: $13.34
-65%مشاعر ممنوعة—
$13.34
$4.67مشاعر ممنوعة
مشاعر ممنوعة
إسم المؤلف : عبد الرحمن الشهيوين
كلماتي في هذا الكتاب هي بوح الروح ... كلّما كان ينتابني شعور ما تفيض فيه روحي .ألتقطُ قلمي قبل أن تهرب الكلمات كي أدّونها قبل أن تهرب منّي الأفكار... ومع الأيام صارت هذه الأوراق التي أخطّها محطّات أرتاح فيها وأحطّ فيها الرّحال ، أجلسُ فيها مع ذاتي ، ومع غيري من أبطال نثريَاتي ..وأكتبُ من جديدٍ. ويراودني الجواب قبل هذا السؤال :ماالَذي يدفعُ الكاتب للكتابة؟ هو نفس السّبب الذي يجعل دمعةُ العين تسقط من مطرحها…صحيحٌ هي صغيرةٌ بحجمها، ولكن ما تحمله هذه الدمعة من مشاعر ذابت كلّها في هذه القطرة الصّغيرة ، وقد تكون هذه المشاعر بحجم الكون، لذا تضيقُ العينُ من احتمال كلّ هذه المشاعر المنصهرة فتسقط كدمعة .. هي كذلك أفكاري الّتي ملأتني ، وأصبحت تضجُّ في كلّ كياني، كنتُ أحاورها مرّات ، وأتحايلُ عليها في مرّاتٍ أخرى. علّني أحافظّ عليها وأغلق باب السرّ . وتبقى مشاعر ممنوعة
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
مشاعر ممنوعة
إسم المؤلف : عبد الرحمن الشهيوين
كلماتي في هذا الكتاب هي بوح الروح ... كلّما كان ينتابني شعور ما تفيض فيه روحي .ألتقطُ قلمي قبل أن تهرب الكلمات كي أدّونها قبل أن تهرب منّي الأفكار... ومع الأيام صارت هذه الأوراق التي أخطّها محطّات أرتاح فيها وأحطّ فيها الرّحال ، أجلسُ فيها مع ذاتي ، ومع غيري من أبطال نثريَاتي ..وأكتبُ من جديدٍ. ويراودني الجواب قبل هذا السؤال :ماالَذي يدفعُ الكاتب للكتابة؟ هو نفس السّبب الذي يجعل دمعةُ العين تسقط من مطرحها…صحيحٌ هي صغيرةٌ بحجمها، ولكن ما تحمله هذه الدمعة من مشاعر ذابت كلّها في هذه القطرة الصّغيرة ، وقد تكون هذه المشاعر بحجم الكون، لذا تضيقُ العينُ من احتمال كلّ هذه المشاعر المنصهرة فتسقط كدمعة .. هي كذلك أفكاري الّتي ملأتني ، وأصبحت تضجُّ في كلّ كياني، كنتُ أحاورها مرّات ، وأتحايلُ عليها في مرّاتٍ أخرى. علّني أحافظّ عليها وأغلق باب السرّ . وتبقى مشاعر ممنوعة












