✨ New Arrivals Just Dropped!Explore
مداواة الخواء دليل السعادة العاطفية والروحية‎
Homeالمتجر

مداواة الخواء دليل السعادة العاطفية والروحية‎

مداواة الخواء دليل السعادة العاطفية والروحية‎

مداواة الخواء

 دليل السعادة العاطفية والروحية‎



اسم المؤلف :  ياسمين مجاهد


لقد ضل الكثير منا طريقهم في هذه الحياة. فالبعض قد فقدوا الأمل لأنهم لم يجدوا مخرجاً لهم من آلامهم ومشاكلهم وفشلهم بينما يحمل بعض الآخرين على عاتقهم سنوات من الخذلان وكره الذات، وأصبح بعض الناس تحت تأثير الغفلة لدرجة تحول حتى عن إدراكهم لواقع ضياعهم. ولكن الأمل ما يزال موجودا، فالأمل لا ينتهي أبدا، وهناك طريق للعودة، إنه درب الخلاص والأمل والرحمة، وهو مفتوح دوما لنا: طوال مدة بقاء الروح في الجسد الله يريد لكل واحد منا أن يهتدي، أن يعيش حياة طيبة وبسلام، ولكن لا يمكننا الوصول إلى الله إذا رفضنا السير في الطريق الذي حدده هو سبحانه. لا بد لنا أن نسلك هذا الدرب، لنعود إلى وطننا الأول: "الجنة" وعلينا أن نتخذ خطواتنا في دربنا هذا بكل كينونتنا

 

 

 

 

$17.70
مداواة الخواء دليل السعادة العاطفية والروحية‎
$17.70

المزيد من الصور

مداواة الخواء دليل السعادة العاطفية والروحية‎ - Image 2
مداواة الخواء دليل السعادة العاطفية والروحية‎ - Image 3

مداواة الخواء دليل السعادة العاطفية والروحية‎

مداواة الخواء

 دليل السعادة العاطفية والروحية‎



اسم المؤلف :  ياسمين مجاهد


لقد ضل الكثير منا طريقهم في هذه الحياة. فالبعض قد فقدوا الأمل لأنهم لم يجدوا مخرجاً لهم من آلامهم ومشاكلهم وفشلهم بينما يحمل بعض الآخرين على عاتقهم سنوات من الخذلان وكره الذات، وأصبح بعض الناس تحت تأثير الغفلة لدرجة تحول حتى عن إدراكهم لواقع ضياعهم. ولكن الأمل ما يزال موجودا، فالأمل لا ينتهي أبدا، وهناك طريق للعودة، إنه درب الخلاص والأمل والرحمة، وهو مفتوح دوما لنا: طوال مدة بقاء الروح في الجسد الله يريد لكل واحد منا أن يهتدي، أن يعيش حياة طيبة وبسلام، ولكن لا يمكننا الوصول إلى الله إذا رفضنا السير في الطريق الذي حدده هو سبحانه. لا بد لنا أن نسلك هذا الدرب، لنعود إلى وطننا الأول: "الجنة" وعلينا أن نتخذ خطواتنا في دربنا هذا بكل كينونتنا

 

 

 

 

معلومات المنتج

الشحن والإرجاع

Description

مداواة الخواء

 دليل السعادة العاطفية والروحية‎



اسم المؤلف :  ياسمين مجاهد


لقد ضل الكثير منا طريقهم في هذه الحياة. فالبعض قد فقدوا الأمل لأنهم لم يجدوا مخرجاً لهم من آلامهم ومشاكلهم وفشلهم بينما يحمل بعض الآخرين على عاتقهم سنوات من الخذلان وكره الذات، وأصبح بعض الناس تحت تأثير الغفلة لدرجة تحول حتى عن إدراكهم لواقع ضياعهم. ولكن الأمل ما يزال موجودا، فالأمل لا ينتهي أبدا، وهناك طريق للعودة، إنه درب الخلاص والأمل والرحمة، وهو مفتوح دوما لنا: طوال مدة بقاء الروح في الجسد الله يريد لكل واحد منا أن يهتدي، أن يعيش حياة طيبة وبسلام، ولكن لا يمكننا الوصول إلى الله إذا رفضنا السير في الطريق الذي حدده هو سبحانه. لا بد لنا أن نسلك هذا الدرب، لنعود إلى وطننا الأول: "الجنة" وعلينا أن نتخذ خطواتنا في دربنا هذا بكل كينونتنا

 

 

 

 

مداواة الخواء دليل السعادة العاطفية والروحية‎ | Book Fanar