
كتاب العلل في النحو
كتاب العلل في النحو
اسم المؤلف : أبو الحسن الباقولي الاصبهاني
«كِتَابُ العِلَل فِي النَّحْو»، لِأَبِي عَلِيّ الحَسَن بْنِ عَبْدِ اللهِ، المَعْرُوف بـ «لُغْدَة»، أو «لُغْذَة»، أو «لُكْذَة»، الأصْبَهَانِيّ وهو إِمَامٌ كبيرٌ مِنْ أَئِمَّةِ العربيّة في القرن الثّالث الهِجْرِيّ.
يُعَدُّ أَهَمّ وأَنْفَس كُتُبِ العِلَلِ وأوسعها، اتّسم بِأُسْلُوبٍ عَمِيقٍ، وبَرَاعَةٍ فِي عَرْضِ العِلَّةِ النَّحْوِيَّة عَرْضاً لَا مَثِيلَ لَهُ، مَعَ مَتَانَة فِي العِبَارَةِ، وتَحْرِيرٍ للمسائل، وقُوَّةِ الحُجَّة، وهُو مِنَ النَّاحِيَةِ الزّمنيّة أَقْدَمُ مَا وَصَلَ إِلَيْنَا مِنْ كُتُبِ العِلَلِ.
كُنَّا نظنّ أنّه فُقِدَ فِيمَا فُقِدَ من كتب التّراث، وبِحَمْدِ اللهِ تَعَالَى وتَوْفِيقِهِ يَصْدُرُ اليوم في ثَوْبٍ قَشِيبٍ، لِأَوَّلِ مَرَّةٍ، مُحَقَّقاً تَحْقِيقاً عِلْمِيًّا دَقِيقاً يَلِيقُ بِهِ، عَلَىٰ نُسْخَةٍ فَرِيدَةٍ.
كتاب العلل في النحو
كتاب العلل في النحو
اسم المؤلف : أبو الحسن الباقولي الاصبهاني
«كِتَابُ العِلَل فِي النَّحْو»، لِأَبِي عَلِيّ الحَسَن بْنِ عَبْدِ اللهِ، المَعْرُوف بـ «لُغْدَة»، أو «لُغْذَة»، أو «لُكْذَة»، الأصْبَهَانِيّ وهو إِمَامٌ كبيرٌ مِنْ أَئِمَّةِ العربيّة في القرن الثّالث الهِجْرِيّ.
يُعَدُّ أَهَمّ وأَنْفَس كُتُبِ العِلَلِ وأوسعها، اتّسم بِأُسْلُوبٍ عَمِيقٍ، وبَرَاعَةٍ فِي عَرْضِ العِلَّةِ النَّحْوِيَّة عَرْضاً لَا مَثِيلَ لَهُ، مَعَ مَتَانَة فِي العِبَارَةِ، وتَحْرِيرٍ للمسائل، وقُوَّةِ الحُجَّة، وهُو مِنَ النَّاحِيَةِ الزّمنيّة أَقْدَمُ مَا وَصَلَ إِلَيْنَا مِنْ كُتُبِ العِلَلِ.
كُنَّا نظنّ أنّه فُقِدَ فِيمَا فُقِدَ من كتب التّراث، وبِحَمْدِ اللهِ تَعَالَى وتَوْفِيقِهِ يَصْدُرُ اليوم في ثَوْبٍ قَشِيبٍ، لِأَوَّلِ مَرَّةٍ، مُحَقَّقاً تَحْقِيقاً عِلْمِيًّا دَقِيقاً يَلِيقُ بِهِ، عَلَىٰ نُسْخَةٍ فَرِيدَةٍ.
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
كتاب العلل في النحو
اسم المؤلف : أبو الحسن الباقولي الاصبهاني
«كِتَابُ العِلَل فِي النَّحْو»، لِأَبِي عَلِيّ الحَسَن بْنِ عَبْدِ اللهِ، المَعْرُوف بـ «لُغْدَة»، أو «لُغْذَة»، أو «لُكْذَة»، الأصْبَهَانِيّ وهو إِمَامٌ كبيرٌ مِنْ أَئِمَّةِ العربيّة في القرن الثّالث الهِجْرِيّ.
يُعَدُّ أَهَمّ وأَنْفَس كُتُبِ العِلَلِ وأوسعها، اتّسم بِأُسْلُوبٍ عَمِيقٍ، وبَرَاعَةٍ فِي عَرْضِ العِلَّةِ النَّحْوِيَّة عَرْضاً لَا مَثِيلَ لَهُ، مَعَ مَتَانَة فِي العِبَارَةِ، وتَحْرِيرٍ للمسائل، وقُوَّةِ الحُجَّة، وهُو مِنَ النَّاحِيَةِ الزّمنيّة أَقْدَمُ مَا وَصَلَ إِلَيْنَا مِنْ كُتُبِ العِلَلِ.
كُنَّا نظنّ أنّه فُقِدَ فِيمَا فُقِدَ من كتب التّراث، وبِحَمْدِ اللهِ تَعَالَى وتَوْفِيقِهِ يَصْدُرُ اليوم في ثَوْبٍ قَشِيبٍ، لِأَوَّلِ مَرَّةٍ، مُحَقَّقاً تَحْقِيقاً عِلْمِيًّا دَقِيقاً يَلِيقُ بِهِ، عَلَىٰ نُسْخَةٍ فَرِيدَةٍ.


















