
الصبي الذي سخر الريح
الصبي الذي سخر الريح
اسم المؤلف : بريان ميلر ، ويليام كامكوامبا
خطة تغيير الحياة عندما كان ويليام كامكوامبا مراهقاً، تعرضت قريته الصغيرة، التي تقع في دولة مالاوي بقارة أفريقيا، لمجاعة شديدة، حيث تسبب انعدام المحاصيل الزراعية في ترك عائلته دون شيء يأكلونه أو يبيعونه. ولحاجتهم إلى المال، اضطر ويليام إلى التسرب من المدرسة. ولحسن الحظ، وجد ويليام بارقة أمل في مكتبة القرية. وهناك، جاء بفكرة من شأنها أن تغير حياة المحيطين به؛ ألا وهي أن يبني طاحونة هواء. أدخل ابتكار ويليام المدهش، المصنوع من مخلفات باحة الخردة، الكهرباء إلى منزله، وهو الشيء الذي ساعد عائلته على ضخ الماء المطلوب لزراعة الأرض. حوّل هذا الابتكار مراهقاً أفريقياً عادياً إلى بطل معروف حول العالم باسم الصبي الذي سخّر الريح. "يمثل إنجاز ويليام كامكوامبا نموذجاً لما يمكن أن يفعله شخص واحد - باستخدام فكرة ملهمة - لحل أزمة نواجهها. هذه الرواية تحكي لنا قصة مؤثرة ومثيرة". - آل جور، نائب رئيس الولايات المتحدة السابق والحائز جائزة نوبل
الأصلي: $19.61
-65%$19.61
$6.86الصبي الذي سخر الريح
الصبي الذي سخر الريح
اسم المؤلف : بريان ميلر ، ويليام كامكوامبا
خطة تغيير الحياة عندما كان ويليام كامكوامبا مراهقاً، تعرضت قريته الصغيرة، التي تقع في دولة مالاوي بقارة أفريقيا، لمجاعة شديدة، حيث تسبب انعدام المحاصيل الزراعية في ترك عائلته دون شيء يأكلونه أو يبيعونه. ولحاجتهم إلى المال، اضطر ويليام إلى التسرب من المدرسة. ولحسن الحظ، وجد ويليام بارقة أمل في مكتبة القرية. وهناك، جاء بفكرة من شأنها أن تغير حياة المحيطين به؛ ألا وهي أن يبني طاحونة هواء. أدخل ابتكار ويليام المدهش، المصنوع من مخلفات باحة الخردة، الكهرباء إلى منزله، وهو الشيء الذي ساعد عائلته على ضخ الماء المطلوب لزراعة الأرض. حوّل هذا الابتكار مراهقاً أفريقياً عادياً إلى بطل معروف حول العالم باسم الصبي الذي سخّر الريح. "يمثل إنجاز ويليام كامكوامبا نموذجاً لما يمكن أن يفعله شخص واحد - باستخدام فكرة ملهمة - لحل أزمة نواجهها. هذه الرواية تحكي لنا قصة مؤثرة ومثيرة". - آل جور، نائب رئيس الولايات المتحدة السابق والحائز جائزة نوبل
معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
الصبي الذي سخر الريح
اسم المؤلف : بريان ميلر ، ويليام كامكوامبا
خطة تغيير الحياة عندما كان ويليام كامكوامبا مراهقاً، تعرضت قريته الصغيرة، التي تقع في دولة مالاوي بقارة أفريقيا، لمجاعة شديدة، حيث تسبب انعدام المحاصيل الزراعية في ترك عائلته دون شيء يأكلونه أو يبيعونه. ولحاجتهم إلى المال، اضطر ويليام إلى التسرب من المدرسة. ولحسن الحظ، وجد ويليام بارقة أمل في مكتبة القرية. وهناك، جاء بفكرة من شأنها أن تغير حياة المحيطين به؛ ألا وهي أن يبني طاحونة هواء. أدخل ابتكار ويليام المدهش، المصنوع من مخلفات باحة الخردة، الكهرباء إلى منزله، وهو الشيء الذي ساعد عائلته على ضخ الماء المطلوب لزراعة الأرض. حوّل هذا الابتكار مراهقاً أفريقياً عادياً إلى بطل معروف حول العالم باسم الصبي الذي سخّر الريح. "يمثل إنجاز ويليام كامكوامبا نموذجاً لما يمكن أن يفعله شخص واحد - باستخدام فكرة ملهمة - لحل أزمة نواجهها. هذه الرواية تحكي لنا قصة مؤثرة ومثيرة". - آل جور، نائب رئيس الولايات المتحدة السابق والحائز جائزة نوبل


















